للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا الذي فضله في العصر مشتهر ... كالشمس في شفق والصبح في غلس

مخاتل السحر تبدو من دقائقه ... وشمسه للورى تغني عن القبس

فهو في العلم صاحب التصرف المرضي. وفي الفهم ذو الحكم الناقد الممضي. ركب بمواكب من الفضل فحلت الفصاحة في كتائبه، وجند جنود المعارف فاسر خرد بنات الفكر بقواطع قواضبه. بوجه كلمع البرق في ضيائه، وقلب كصدر العضب في مضائه. فهو على كل حالة. سام في مطالع الجلالة.

بيني وبينه من الخلوص والوداد، ما هو بمنزلة سواد الناظر وسويداء الفؤاد. لا زال قبلة علم وحجا، ما وقب واقب، وغسق غاسق، ودجا دجى.

***

<<  <  ج: ص:  >  >>