للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٨٠١٩ - المقام المحمود الشفاعة (١).

(صحيح) (حل هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٣٦٩)

٨٠٢٠ - لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح (٢) من النار يبلغ كعبيه يغلي منه أم دماغه -يعني: أبا طالب-.

(صحيح) (حم ق) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٥٤)

٨٠٢١ - ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين.

(صحيح) (ت هـ) عن عمران بن حصين. (المشكاة ٥٥٨٥)

٨٠٢٢ - يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقول اللَّه عز وجل: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، فيخرجون منها قد اسودوا، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية.

(صحيح) (ق) عن أبي سعيد. (السنة ٨٤٢)

٨٠٢٣ - يجمع المؤمنون يوم القيامة، فيهتمون لذلك، فيقولون: لو استشفعنا على ربنا فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم! أنت أبو البشر خلقك اللَّه بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيقول لهم آدم: لست هناكم، ويذكر ذنبه الذي أصابه فيستحي ربه عز وجل من ذلك (٣) ويقول: ولكن ائتوا نوحًا؛ فإنه أول رسول بعثه اللَّه إلى أهل الأرض، فيأتون نوحًا، فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم خطيئة سؤاله ربه ما ليس له به علم، فيستحي ربه من ذلك، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا موسى عبدًا كلمه اللَّه وأعطاه التوراة، فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم النفس التي قتل بغير


(١) الموعود به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- هو.
(٢) موضع لا عمق له.
(٣) أي يستحي من اللَّه بسبب ذلك الذنب.

<<  <  ج: ص:  >  >>