للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٥٢٩ - تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر فيها لكل عبد لا يشرك باللَّه شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا.

(صحيح) (خد م د ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩٣١)

[باب فضائل مكة والمدينة]

٤٥٣٠ - اللهم اجعل بالمدينة ضِعْفي ما جعلت بمكة من البركة (١).

(صحيح) (حم ق) عن أنس. (الصحيحة ٣٩٩٧)

٤٥٣١ - اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرامًا، وإني حرمت المدينة ما بين مَأَزميها (٢)، أن لا يراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط (٣) فيها شجرة إلا لعلف، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين، والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب (٤) إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها.

(صحيح) (م) عن أبي سعيد. (المشكاة ٥٩٠١)

٤٥٣٢ - اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك، دعاك لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة: أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين.

(صحيح) (ت) عن علي. (الترغيب ١٢٠١)


(١) قال النووي: حصلت البر كة في نفس الكل بحيث يكفي المد فيها من لا يكفيه في غيرها وذا محسوس عند ساكنيها.
(٢) الجبل أو المضيق بين الجبلين والمعنى: ما بين طرفيها.
(٣) خبط الشجرة ضربها بالعصا ليسقط ورقها.
(٤) طريق بين جبلين.

<<  <  ج: ص:  >  >>