للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٩٩٨ - إنما النساء شقائق الرجال.

(صحيح) (حم د ت) عن عائشة (البزار) عن أنس. (الصحيحة ٢٨٦٣)

٢٩٩٩ - إني أحرج (١) عليكم حق الضعيفين: اليتيم والمرأة.

(حسن) (ك هب) عن أبي هريرة (٢). (الصحيحة ١٠١٥)

٣٠٠٠ - أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي (٣) لآخر أزواجها.

(صحيح) (طب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ١٢٨١)

٣٠٠١ - ثلاثة من السعادة، وثلاثة من الشقاء، فمن السعادة: المرأة الصالحة؛ تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة (٤) فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. ومن الشقاء: المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قَطوفًا (٥) فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق.

(حسن) (ك) عن سعد. (الصحيحة ١٨٠٣)

٣٠٠٢ - ثلاثة لا تسأل عنهم (٦): رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيًا، وأمة أو عبد أبق من سيده فمات، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم.

(صحيح) (خد ع طب ك هب) عن فضالة بن عبيد. (الصحيحة ٥٤١)

٣٠٠٣ - ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا: الديوث (٧)، والرجلة (٨) من النساء، ومدمن الخمر.

(صحيح) (طب) عن عمار بن ياسر. (الصحيحة ١٣٩٧)


(١) أي: ألحق الحرج وهو الإثم بمن ضيعهما.
(٢) رواه النسائي في الكبرى.
(٣) أي: فتكون هي في الجنة زوجة.
(٤) أي: هنية سريعة المشي سهلة الانقياد.
(٥) أي: بطيئة السير.
(٦) أي: فإنهم من الهالكين.
(٧) ذكر ابن القيم أن الديوث أخبث خلق اللَّه ثم قال: وهذا يدلك على أن أصل الدين الغيرة، ومن لا غيرة له لا دين له.
(٨) بمعنى المترجلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>