للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

سورة نوح مكية

وهي ثلاثون آية في المدني، وثمان وعشرون في الكوفي

«١» قوله: ﴿وَدًّا﴾ قرأه نافع بضم الواو، وقرأ الباقون بالفتح، وهما لغتان، وهو [اسم] (١) صنم كانوا يعبدونه في الجاهلية على عهد نوح ، يقال: إن كلبا (٢) كانت تعبده.

«٢» قوله: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ قرأ أبو عمرو ﴿مِمّا﴾، فهو بمنزلة: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ﴾ «النساء ١٥٥»، وقد قال ابن كيسان: «ما» نكرة في موضع خفض ب «من»، و «خطيئاتهم» بدل من «ما»، كأنه قال: من عمل خطيئاتهم (٥).

وقد ذكرنا (ولده) وعلته في سورة مريم (٦).


(١) تكملة لازمة من: ص، ر.
(٢) هم حيّ عظيم من قضاعة، انظر الاشتقاق ٢٠، ٥٣٧، وجمهرة أنساب العرب ٤٥٥.
(٣) ب: «فضائلهم» وتوجيهه من: ص، ر.
(٤) قوله: «على الجمع .. جمع» سقط من: ر.
(٥) تفسير مشكل إعراب القرآن ٢٤٤ /أ، وراجع سورة البقرة، الفقرة «٤٣» وانظر أيضا الحجة في القراءات السبع ٣٢٥، وزاد المسير ٨/ ٣٧٤، وتفسير النسفي ٤/ ٢٩٧، والمختار في معاني قراءات أهل الأمصار ١١٤ /أ.
(٦) راجع السورة المذكورة، الفقرة «٢٩ - ٣١».
الكشف: ٢٢، ج ٢.