للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من كلام العرب، لا يكون فتح في كسر في شيء من الكلام (١). وقد كنّا ألفنا كتابا مفردا في الراءات وعللها، فلذلك اقتصرنا (٢) في هذا الكتاب، على ما ذكرنا، ففيه كفاية من ذلك عن غيره (٣).

***

[ومن باب حكم الوقف على الراء]

إذا وقفت على راء مكسورة وقفت بالترقيق، كما كانت في الوصل إذا رمت الحركة، لأنك قد أبقيت من الحركة بقية توجب ترقيق الراء، وهو بعض الكسر، الذي كان على الراء، فإن وقفت بالإسكان، وقبلها كسرة، وقفت أيضا بالترقيق، كما ترقق الساكنة، إذا كان قبلها كسرة نحو: «مرية» (٤) وتقف على «بشرر» بالترقيق في الثانية إن رمت الكسرة، وبالتغليظ إن أسكنت، لأنها تصير ساكنة قبلها فتحة مثل: «تَرْمِيهِمْ» (٥) وكذلك (٦): «سرر» (٧) تقف بالترقيق (٨) إن رمت الحركة. وإن أسكنت وقفت بالتغليظ، لأنها تصير ساكنة قبلها ضمة مثل: «ترجعون» (٩)، فهذا حكم الوقف على [الراء] (١٠) المكسورة في الوصل.


(١) قوله: «لا يكون فتح .. من الكلام» سقط من: ص.
(٢) ب: «اختصرنا» ووجهه ما أثبته من: ص.
(٣) ما تقدّم في هذا الباب أنظره في التبصرة ٤٧ /أ - ٤٨ /أ، والتيسير ٥٥، والنشر ٢/ ٨٧
(٤) تقدّم تخريجه في «باب أحكام الراءات وعللها»، الفقرة «٣».
(٥) الحرف في سورة الفيل (آ ٤).
(٦) ص: «فتقف على».
(٧) الحرف في سورة الحجر (آ ٤٧).
(٨) ص: «بالترقيق في الثانية».
(٩) الحرف في سورة البقرة (آ ٢٨).
(١٠) تكملة موضحة من: ص.