للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾ «١٤» إلى آخر السورة. وقال قتادة: كلها مدنية.

وهي ثماني عشرة آية في المدني والكوفي.

***

سورة الطلاق، مدنية،

وهي اثنتا عشرة آية في المدني والكوفي

«١» قوله: ﴿بالِغُ أَمْرِهِ﴾ قرأ حفص بالإضافة، ف «الأمر» مخفوض بإضافة «بالغ» إليه، وقرأ الباقون بالتنوين ونصب «الأمر»، وهما لغتان في إثبات التنوين في اسم الفاعل، إذا كان بمعنى الاستقبال أو الحال وحذفه، وقد مضى له نظائر (١)، وهو مثل ﴿مُتِمُّ نُورِهِ﴾ «الصف ٨»، وقد تقدّم ذكر ﴿نُكْراً﴾ «٨» وذكر (الّلاء) «٤» وذكر ﴿كَأَيِّنْ﴾ «٨» و (مبيّنة) و (مبيّنات) «١١» و (يدخله) «١١»، فأغنى ذلك عن الإعادة (٢).

***


(١) راجع سورة البقرة، الفقرة «١١١ - ١١٥»، وانظر الحجة في القراءات السبع ٣٢٠، وزاد المسير ٨/ ٢٩٢، والمختار في معاني قراءات أهل الأمصار ١١٢ /ب.
(٢) راجع الأحرف على ترتيب ذكرها في السور والفقرات التالية: الأحزاب، «٢»، آل عمران «٧٥ - ٧٧»، النساء، «٢٤ - ٢٦»، وتقدّمت الإشارة إلى آخر حرف في السورة المتقدمة، الفقرة «١».