للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ما يكون بالنار في جسد حيوان مثل سمات الابل وما يجري مجراها وفي القرآن " سنسمه على الخرطوم " (١) وأصلها التأثير في الشئ ومنه الوسمي (٢) لانه يؤثر في الارض أثرا، ومنه الموسم لما فيه من آثار أهله والوسمة (٣) معروفة سميت بذلك لتأثيرها فيما يخضب بها.

١١٢٨ - الفرق بين السمت والوقار: أن السمت هو حسن السكون وقالوا هو كالصمت فأبدل الصاد سينا كما يقال خطيب مسقع ومصقع، ويجوز أن يكون السمت حسن الطريقة واستواؤها من قولك هو على سمت البلد، وليس السمت من الوقار في شئ.

١١٢٩ - الفرق بين السمع والاستماع: (١٧٤) .

١١٣٠ - الفرق بين السمع والاصغاء: أن السمع هو إدراك المسموع والسمع أيضا إسم الآلة التي يسمع بها، والاصغاء هو طلب إدراك المسموع بإمالة

السمع إليه يقال صغا يصغو إذا مال وأصغى غيره وفي القرآن " فقد صغت قلوبكما " (٤) أي مالت، وصغوك مع فلان أي ميلك.

١١٣١ - الفرق بين السميع والسامع (٥) : قيل: السميع من كان على صفة يجب لاجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت، فهي ترجع إلى كونه حيا لا آفة به.

والسامع: المدرك ويوصف القديم - سبحانه - في الارض بأنه سميع ولا يوصف في الازل بأنه سامع وإنما يوصف به إذا وجدت المسموعات.

(اللغات) .


(١) القلم ٦٨: ١٦.
(٢) هو أول المطر.
(٣) نبت يخضب به الشعر.
(٤) التحريم ٦٦: ٤.
(٥) السميع والسامع.
في الكليات ٣: ٧.
المفردات: ٣٥٣.
(*)

<<  <   >  >>