للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقوله تعالى: " وأوحينا إلى ام موسى " (١) .

وقوله: " وأوحى ربك إلى النحل " (٢) .

وهذا الاطلاق إما بحسب اللغة أو على سبيل التجوز (٣) .

(اللغات)

٢٨٠ - الفرق بين الامارة والدلالة: (٩٠٩) .

٢٨١ - الفرق بين الامارة والعلامة: أن الامارة هي العلامة الظاهرة، ويدل على ذلك أصل الكلمة وهو الظهور، ومنه قيل أمر الشئ إذا كثر ومع الكثرة

ظهور الشأن، ومن ثم قيل الامارة لظهور الشأن، وسميت المشورة أمارا لان الرأي يظهر بها وائتمر القوم إذا تشاوروا قال الشاعر: * ففيم الامار فيكم والامار *

٢٨٢ - الفرق بين الامامة والخلافة: (٨٦٤) .

٢٨٣ - الفرق بين الامتراء والشك: أن الامتراء هو استخراج الشبه المشكلة، ثم كثر حتى سمي الشك مرية وامتراء، وأصله المري وهو استخراج اللبن من الضرع، مري الناقة يمريها مريا، ومنه ما راه مما راة ومراء إذا استخرج ما عنده بالمناظرة، وامترئ امتراء إذا استخرج الشبه المشكلة من غير حل لها.

٢٨٤ - الفرق بين الامتناع والاباء: (١٤) .

٢٨٥ - الفرق بين الامداد والمد (٤) : قال المفضل: ما كان منه بطريق التقوية، والاعانة يقال فيه: أمده، يمده، إمدادا.


(١) القصص ٢٨: ٧.
(٢) النحل ١٦: ٦٨.
(٣) في ط: أو على سبيل المجاز والفصيح ان يقال: وإما على سبيل التجوز.
(٤) الامداد والمد في الكليات ١: ٣١٢.
وفرائد: ١٩.
(*)

<<  <   >  >>