للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٨٥٨ - الفرق بين اللذة والشهوة: (١٢٢٩) .

١٨٥٩ - الفرق بين اللذة والنعمة: أن اللذة لا تكون الا مشتهاة ويجوز أن تكون نعمة لا تشتهي كالتكليف، وإنما صار التكليف نعمة لانه يعود عليها بمنافع وملاذ وإنما سمي ذلك نعمة لانه سبب للنعمة.

كما يسمى الشئ بإسم سببه.

١٨٦٠ - الفرق بين اللذع واللسع (١) : الفرق بينهما أن اللذع: يقال لما يضرب بفيه كالحية.

ومنه قول بعض الرجاز (٢) .

إن العجوز حين شاب صدغها * كالحية الصماء طال لدغها!

واللسع: يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب قال أبو ذؤيب (٣) : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل قال الحريري: وأكثر أهل اللغة لم يفرقوا بينهما.

(اللغات) .

١٨٦١ - الفرق بين الذي ومن: (٢٠٨١) .


(١) اللذع واللسع، أخذ المصنف عن الحريرى في درة الغواص: ٢١٩ - ٢٢٠.
- والمادة: في الكليات ٥: ٨٩.
والفرائد: ٣٣٦.
* درة الغواص: ٩٥، وينسب لزهير بن جناب (انظر الحاشية ١ فيه) .
(٢) الرجز في درة الغواص: ٢١٩.
(٣) هو أبو ذؤيب الهذلي (مخضرم، مشهور) .
- والبيت في درة الغواص: ٩٥، وينسب إلى زهير بن جناب.
- وديوان الهذليين ١: ١٤٣.
" وقوله: لم يزج لسعها أي: لم يخش، والنوب صفة لانها تنوب أي تجئ وتذهب ".
(*)

<<  <   >  >>