للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٣٠٩ - الفرق بين الضر والضر: أن الضر خلاف النفع ويكون حسنا وقبيحا فالقبيح الظلم وما بسبيله، والحسن شرب الدواء المر رجاء العافية، والضر بالضم الهزال وسوء الحال ورجل مضرور سئ الحال، ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من الضرر لان الضرر يجري على ضره يضره ضرا فيقع على أقل قليل الفعل لانه مصدر جار على فعله كالصفة الجارية على الفعل، والضر بالضم كالصفة المعدولة للمبالغة.

١٣١٠ - الفرق بين الضرر والضرار (١) : في الحديث: " لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ".

قال ابن الاثير في النهاية: (٢) الضر: ضد النفع، فقوله: لا ضرر:

أي لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه.

والضرار: فعال من الضر، أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه، والضر: فعل الواحد، والضرار: فعل الاثنين.

والضر: ابتداء الفعل.

والضرار: الجزاء عليه.

وقيل: الضر: ما تضر به صاحبك وتنتفع به أنت.

والضرار: أن تضره من غير أن تنتفع! وقيل: هما بمعنى واحد، وتكرارهما للتأكيد.

(اللغات) .

١٣١١ - الفرق بين الضر والضراء: (١٣٠٦) .

١٣١٢ - الفرق بين الضر والسوء: أن الضر يكون من حيث لا يعلم المقصود به


(١) الضرر والضرار.
في الكليات ٣: ١٤٧.
والمفردات: ٤٣٥.
(٢) النهاية: (ض ر ر) .
(*)

<<  <   >  >>