للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢٠٣٥ - الفرق بين المعروف والمشهور: (٢٠٠٩) .

٢٠٣٦ - الفرق بين المعصية والذنب: أن قولك معصية ينبئ عن كونها منهيا عنها والذنب ينبئ من إستحقاق العقاب عند المتكلمين وهو على القول الآخر فعل ردئ والشاهد على أن المعصية تنبئ عن كونها منهيا عنها قولهم أمرته فعصاني، والنهي ينبئ عن الكراهة، ولهذا قال أصحابنا: المعصية ما يقع من فاعله على وجه قد نهي عنه أو كره منه.

٢٠٣٧ - الفرق بين المعمى واللغز ذيل: (١٨٧٢) .

٢٠٣٨ - الفرق بين المعنى والارادة: أن المعنى إرادة كون القول على ما هو موضوع له في أصل اللغة أو مجازها فهو في القول خاصة إلا أن يستعار لغيره على ما ذكرنا (١) قبل، والارادة تكون في القول والفعل.

٢٠٣٩ - الفرق بين المعنى والحقيقة: أن المعنى هو القصد الذي يقع به القول على وجه دون وجه وقد يكون معنى الكلام في اللغة ما تعلق به القصد.

والحقيقة ما وضع من القول موضعه منها على ما ذكرنا (٢) يقال عنيته أعنيه معنى.

والمفعل يكون مصدرا ومكانا وهو هاهنا مصدر ومثله قولك دخلت مدخلا حسنا أي دخولا حسنا.

ولهذا قال أبو علي رحمة الله عليه: إن المعنى هو القصد إلى ما يقصد إليه من القول فجعل المعنى القصد لانه مصدر.

قال: ولا يوصف الله تعالى بأنه معنى لان المعنى هو قصد قلوبنا إلى ما نقصد إليه من القول والمقصود هو المعنى والله تعالى

هو المعنى وليس بمعنى وحقيقة هذا الكلام أن يكون ذكر الله هو المعنى


(١) في العدد: ٢٠٣٩.
(٢) في العدد: ٧٧٦.
(*)

<<  <   >  >>