للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

صاد قلبى على العقيق غزال … ذو نفار وصاله ما ينال

فاتر الطرف، تحسب الجفن منه … ناعسا، والنعاس منه مدال

أخذ عنه العربية خلق كثير، وأخذ عنه الفقه جماعة من الأصحاب، كالموفق ابن صديق، ويحيى بن يحيى الحرانيين.

وسمع منه الحديث خلق كثير. وروى عنه ابن الدبيثى، وابن النجار، والضياء، وابن الصيرفى، وبالإجازة جماعة، منهم: الكمال البزار البغدادى.

وتوفى ليلة الأحد ثامن ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد بباب حرب، رحمه الله تعالى.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأنصارى، أخبرنا أبو زكريا يحيى ابن أبى منصور الحرانى - حضورا - أخبرنا أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبرى أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقى، أخبرنا مالك بن أحمد البانياسى، أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبى الفوارس الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف ابن خلاد، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنى الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول «من نزع يدا من طاعة، لقى الله عزّ وجل ليست له حجة، ومن مات مفارقا للجماعة، مات ميتة جاهلية».

[ذكر شئ من فوائده وكلامه فى الفقه وغيره]

ذكر أبو البقاء فى شرح الهداية وجها بدخول الاستحاضة فى مدة النفاس، وقد حكاه قبله القاضى فى شرح المذهب.

وحكى فيما إذا حكّ أسفل الخف بعود ونحوه من النجاسة، فهل يقوم مقام

<<  <  ج: ص:  >  >>