للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يُؤْمِنُونَ}؛ فليقل: آمنا بالله، وإذا قرأ أحدكم: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١)} فانتهى إلى آخرها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)} فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين".

قال إسماعيل بن أمية: ذهبت أعيد على البدوي؛ لأنظر كيف حفظه؛ فقال: يا ابن أخي أتراني لم أحفظ؟! لقد حججت ستين حجة أو سبعين حجة ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي (١) حججت عليه.

[٢٥٥ - باب ثواب من قرأ خمسين آية في اليوم والليلة]

٤٣٨ - حدثنا الحسين بن يوسف الفحام حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة حدثنا حميد بن مخراق عن

ــ

قال الحافظ: "ورواته ثقات، وإن كان الذاكر لذلك صحابيًا وسمعه قتادة منه؛ فهو صحيح، وإلا؛ فهو حسن لشواهده" أ. هـ.

وبالجملة؛ فإن الحديث حسن فقط بالنسبة للذكر في سورة القيامة فقط بشاهده من حديث ابن عباس ومرسل قتادة، وبالله التوفيق.

٤٣٨ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه المصنف (٦٧٢) بسنده سواء.

قلت: إسناده ضعيف؛ فيه ابن لهيعة ضعيف، وحميد بن مخراق؛ هو: أبو صخر الخراط؛ صدوق يهم؛ كما في "التقريب"، ولم يدرك أحدًا من الصحابة؛ فهو منقطع.

قال الحافظ؛ كما في "الفتوحات الربانية" (٣/ ٢٧٥): "سنده ضعيف".

وأخرجه المصنف (٧٠٠) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن أبي صخر عن يزيد الرقاشي عن أنس به.

قلت: يتبين من ذلك أن الواسطة بين حميد وأنس هو يزيد الرقاشي، وهو متروك؛ فالحديث واه بمرة.

لكن أخرج ابن نصر في "قيام الليل" (ص ١٦٤ - مختصر)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ١٨٠/ ١١٤٢) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: "من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين أو كتب من القانتين".

قلت: سنده صحيح؛ صححه شيخنا - رحمه الله - في "الصحيحة" (٢/ ٢٤٤/ ٦٤٣).


(١) في "ل": "التي".

<<  <  ج: ص:  >  >>