للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحذاء ثنا يحيى بن إسحاق ثنا ابن لهيعة عن حُنين بن أبي حكيم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن فلانًا جاري يؤذيني؛ فقال: "اصبر على أذاه، وكف أذاك عنه"، قال: فما لبث إلا يسيرًا، ثم جاء فقال: يا رسول الله جاري ذاك مات، (قال) (١): فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالدهر واعظًا، والموت (٢) مفرقًا".

[٣٤١ - باب ما يقول إذا بلغه وفاة أخيه]

٥٦٢ - حدثني سلم (٣) بن معاذ ثنا أحمد بن يحيى الأودي ثنا أبو غسان (٤) ثنا قيس بن الربيع عن أبي هاشم (٥) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الموت فزع؛ فإذا بلغ أحدكم وفاة أخيه؛ فليقل: إنّا لله وإنّا إليه راجعون! وإنا إلى ربنا لمنقلبون؛ اللهمّ، اكتبه عندك من المحسنين (٦)، واجعل كتابه في عليين،

ــ

الحارث بن أبي أُسامة مرسلًا بسند ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة".

قلت: وقد تقدم الرد على إعلال الحديث بابن لهيعة.

وقد روي الحديث بلفظ: "كفى بالموت واعظًا، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلا" لكنه ضعيف جدًا؛ كما فصَّله شيخنا - رحمه الله - في "الضعيفة" (٥٠٢).

٥٦٢ - إسناده ضعيف؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٤٧/ ١٢٤٦٩) من طريق موسى بن داود الضبي ويحيى الحماني كلاهما عن قيس بن الربيع به.

قال الحافظ ابن حجر؛ كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ١٢٤): "هذا حديث غريب ... وفي سنده قيس بن الربيع، وهو صدوق؛ لكنه تغير في الآخر، ولم يتميز؛ فما انفرد به يكون ضعيفًا" أ. هـ.


(١) ليست في "ل".
(٢) في "ل". "وبالموت".
(٣) في "م": "مسلم"، وفي "هـ". "مسالم".
(٤) في "م" و"هـ": "حيان".
(٥) في هامش "ل": "أبو هشام".
(٦) في هامش "م": "المخبتين".

<<  <  ج: ص:  >  >>