للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحكم بن عتيبة عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال: سمعت جدي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من عبد صلى صلاة الصبح، ثم جلس يذكر الله - عَزَّ وَجَلَّ - حتى تطلع الشمس؛ إلا كان له حجابًا من النار أو سترًا".

[٣٢ - باب ما يقول إذا طلعت الشمس]

١٤٨ - أخبرني محمد بن مخلد العطار (١) ومحمد بن سعيد البزوري

ــ

"مسنده"، كما في "المطالب العالية" (١/ ٢٣٤/ ٥٥٨)، و"إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ٤١٩/ ٢٥١٦): ثنا حفص بن سليمان عن محمد بن جحادة عن الحكم بن عتيبة عن رجل من بني دارم عن الحسن به.

لكن فيه حفص بن سليمان الأسدي القارئ المشهور، متروك الحديث مع إمامته في القراءة.

وللحديث طريق أخرى: أخرجها البزار في "مسنده" (٤/ رقم ٣٠٩١ - كشف).

قال الهيثمي في "مجمع "الزوائد" (١٠/ ١٠٦): "رواه البزارة؛ وفيه سعد بن طريف الحذاء وهو متروك".

وقال ابن حجر في "النتائج" (٢/ ٤١٧): "وسنده ضعيف".

وبالجملة، فالحديث ضعيف جدًا لا يصح بمجموع طرقه؛ نظرًا للضعف الشديد في مفرداتها.

١٤٨ - ضعيف جدًا؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٤١/ ٣١٩) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٤١٣) -، والبزار في "مسنده" (٤/ ٢٣ - ٢٤/ ٣١٠٣ - كشف) عن إسحاق بن إبراهيم البغوي به.

قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: عطية العوفي؛ ضعيف مدلس، وتدليسه من أقبح أنواع التدليس وأخبثه.

الثانية: داود بن عبد الحميد الكوفي؛ قال أبو حاتم الرازي؛ كما في "الجرح والتعديل" (٣/ ٤١٨): "لا أعرفه، وهو ضعيف الحديث، يدل حديثه على ضعفه"، وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٢/ ٣٧): "روى عن عمرو بن قيس الملائي أحاديث لا يتابع عليها".

قال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث غريب، وقد أخرج الحاكم في "المستدرك" حديثين من رواية داود بن عبد الحميد بهذا الإسناد، وهو متعقب؛ فإن داود قال فيه أبو حاتم: أحاديثه تدل على ضعفه.


(١) في "م": "القطان".

<<  <  ج: ص:  >  >>