للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأدغم أبو عمرو والكسائي (١) خمسة أحرف أولهنّ: في النساء قوله:

﴿أو يغلب فسوف﴾ [٧٤]، وفي الرّعد ﴿وإن تعجب فعجب﴾ [٥]، وفي بني إسرائيل ﴿اذهب فمن تبعك﴾ [٦٢]، وفي طه ﴿فاذهب فإنّ لك﴾ [٩٧] وفي الحجرات: ﴿ومن لّم يتب فأولئك﴾ [١١] بالإدغام.

وروى الفارسي عن الحلواني، عن هشام إدغام الباء في الفاء، قوله:

﴿أو يغلب فسوف﴾ [٧٤] في سورة النّساء لا غير.

وروى عبد الباقي عن خلاّد ﴿ومن لّم يتب فأولئك﴾ [الحجرات: ١١]، بالإدغام (٢) وتفرد الكسائي بإدغام الفاء في الباء في سبأ قوله: ﴿نخسف بهم الأرض﴾ [٩]، وأدغم أبو الحارث ﴿ومن يفعل ذلك﴾ في الذال في ستة مواضع، أولهنّ في سورة البقرة ﴿ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه﴾ [٢٣١]، وفي آل عمران:

﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء﴾ [٢٨]، وفي النساء موضعان، قوله:

﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما﴾ [٣٠]، وقوله: ﴿ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه﴾ [١١٤]، وفي الفرقان: ﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ [٦٨]، وفي المنافقين: ﴿ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾ [٩].

فأمّا الباء عند الفاء فقرأت له بالإظهار، نحو: ﴿لا ريب فيه﴾ [البقرة: ٢] وأدغم حمزة (٣) قوله: ﴿والصّافّات صفّا * فالزّاجرات زجرا * فالتّاليات ذكرا﴾ [الصافات: ١، ٣]، و ﴿والذّاريات ذروا﴾ [الذاريات: ١] هذه الأربعة حسب (٤).


(١) وفي الحرز أدغم أبو عمرو والكسائي وخلاد. ينظر «سراج القارئ» (ص ٩٩).
(٢) وله وجه آخر من الحرز وهو الإظهار. «سراج القارئ» (ص ٩٩).
(٣) أي موافقة لأبي عمرو. ينظر «سراج القارئ» (ص ٣٣٤).
(٤) ويزاد لخلاد من الحرز (فالملقيات ذكرا - فالمغيرات صبحا) بخلف عنه. «سراج القارئ» (ص ٣٣٤).

<<  <   >  >>