وذكر الدارقطني حماعة ممن وافق مالكًا على متنه، ثم قال: "ورواه عن الزهري أكثر منهم عددا بهذا الإسناد، وقالوا فيه: أن فطره كان بجماع، وأنَّ النبي ﷺ أمره أن يعتق، فإن لم يجد صام، فإن لم يستطع أطعم". ثم ذكر أكثر من عشرة أنفس. انظر: العلل (١٠/ ٢٢٣ - ٢٢٧). (٢) السنن الكبرى كتاب: الصيام، باب: ما ينقض الصوم (٢/ ٢١٠ - ٢١٣) (رقم: ٣١١٠ - ٣١١٩). وحديث أبي هريرة تقدّم تخريجه من الصحيحين من طرق. وانظر حديث عائشة في: صحيح البخاري كتاب: الصوم، باب: إذا جامع في رمضان (٢/ ٥٩٧) (رقم: ١٩٣٥)، وفي المحاربين، باب: من أصاب ذنبا دون الحد. . (٨/ ٣٣٨) (رقم: ٦٨٢٢)، وصحيح مسلم (٢/ ٧٨٣) (رقم: ١١١٢)، وفيه ذكر الوطء في رمضان. فلعل مراد المصنف من قوله: "كلا الحديثين مخرّج في الصحيح"، أي حديث عائشة وأبي هريرة، لا حديث ذكر الإفطار، وذكر الوطء في حديث عائشة خاصة، إلا أنه وقعت رواية في صحيح مسلم من طريق عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم أن محمد بن جعفر بن الزبير أخبره أن عبادة بن عبد الله بن الزبير حدّثه أنه سمع عائشة تقول: أتى رجل إلى رسول الله ﷺ ولم يسق مسلم المتن- وساقه أبو عوانة في صحيحه (ص: ١٤٧) فقال: "أفطرت في رمضان" ولم يذكر الوطء. ولعل المصنف أراد ما قدّمت، والله أعلم.