للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فنطق الشاعران باسمها على وضعه وسابق صيغته، وإن كانا قد حذفنا همزة رأى لإقامة الوزن وتصحيح النظم.

ــ

(سر من را أسر من بغداد ... فاله عن بعض ذكرها المعتاد)

وسر من راء ممدود الآخر كما قال "البحتري".

(لأوحلن وآمالي مطرحة ... يسر من راء يستبطى بها القدر)

وساء من راء، وسر من را عن "الجوهري".

وقال الناس في سامرا سامرة مخففة وينسبون إليها بسرمري، وقيل: أصلها "سام راه" لأنه بناها "سام" وقيل: إنها وضع عليها الخراج فقالوا لها بالفارسية: ساامره أي موضع الحساب. وقال "حمزة": كانت مدينة عتيقة من مدن الفرس يحمل إليها الإتاوة، و"مره" اسم العدد وقيل: إن ساما كان يصيف بها، وكانت للأكاسرة ثم جددها "المعتصم" سنة إحدى وعشرين ومائتين لما ضاقت بغداد عن مماليكه وعسكره وتبرم الناس من ذلك، حتى شكوا إليه وخشي الفتنة، على ما فصله "ياقوت".

و"بابك" بالفتح علم رجل خرج زمان العباسيين، وهو ممنوع من الصرف، والبيت من قصيدة أولها:

(زعم الغراب منبى الأنباء ... أن الأحية آذنوا بتناء)

و"البذ" بفتح الموحدة وتشديد الذال المعجمه كورة بين "آران" و"آذربيجان"، وضمير قراره يرجع إلى "بابك".

<<  <   >  >>