للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال يحيى بن سعيد، عن الزهري: "فقد أدرَك الصلاةَ كلَّها إِلَّا أنّه يقضي ما فاته". خرّجه البزّار (١).

قال الدارقطني: "والصحيح ما في الموطأ" (٢).

وهذا في إدراكِ صلاةِ الجماعة (٣).

وانظر روايةَ الأعرج وعطاء وبُسر عن أبي هريرة (٤)، وحديثَ أنسٍ (٥)، وابنِ عمر (٦)، ومرسلَ الصُّنابِحي (٧)، وعروة (٨).

٣٤٦ / حديث: أنّ أبا هريرة كان يصلِّي لهم فيُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفَع … فيه: "إنّي (٩) لأَشبَهكُم صلاةً برسولِ الله ".


(١) مسند البزار (ل: ٣٨/ أ - نسخة كوبرلي -) قال: حدّثنا عبد الله بن شبيب، قال: نا أيوب بن سليمان بن هلال، قال: حدّثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد به.
ورجال ثقات، إلا شيخ البزار عبد الله بن شبيب الربعي، فهو واه.
قال فضلك الرازي: "عبد الله بن شبيب يَحِلُّ ضربُ عنقِه".
وقال أبو أحمد الحاكم: "ذاهب الحديث". وقال الذهبي: "أخباري علّامة، لكنه واهٍ".
انظر: الكامل (٤/ ٢٦٢)، تاريخ بغداد (٩/ ٤٧٤)، الميزان (٣/ ١٥٢)، اللسان (٣/ ٢٩٩).
(٢) قال الدارقطني: "والصحيح قول عبيد الله بن عمر ويحيى الأنصاري ومالك ومن تابعهم على الإسناد والمتن". العلل (٩/ ٢٢٢).
(٣) أي حديث الباب.
(٤) سيأتي حديثه (٣/ ٣٤٨)، وهو في إدراك الصلاة قبل خروج وقتها، وهو لأهل الأعذار.
(٥) تقدّم حديثه (٢/ ٨٥).
(٦) تقدّم حديثه (٢/ ٣٨٠).
(٧) سيأتي حديثه (٥/ ١٨).
(٨) سيأتي حديثه (٥/ ١٠٠).
(٩) في الأصل: "إنّ"، والمثبت من الموطأ ومصادر التخريج، وهو ما يقتضيه السياق.

<<  <  ج: ص:  >  >>