للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الناس يأخذون منه ليذهَبَنَّ بكله فيقتتلون عليه، حتى يُقتل من كل مائة تسعة وتسعون وفي رواية فيقتل تسعة أعشارهم وفي رواية من كل تسعة سبعة، فيقول: كل رجل لعلي أنا أكون أنجو (١) وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: "من حضر فلا يأخُذ منه شيئًا" (٢).

ومنها: خروجُ السُفياني (٣)، والأبْقعُ، والأصْهَبُ، والأعرج، والكندي، أمَّا السفياني: فعن أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وَجهه أنَّه من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، ويزيد: هو أخو معاوية بن أبي سفيان (٤) وهم ممن أسلم يومَ الفتح ومات يزيد أخو معاوية في خلافة الصدِّيق - رضي الله عنه -.

والسفياني: رجلٌ ضخمُ الهامة بوجهه آثار الجدري، وبعينه نكتة بيضاء هكذا ورد في حليته، عن علي كرم الله وجهه، وأنه يخرج من ناحية مدينة دمشق، في وادٍ يُقالُ له وادي اليابس، يؤتى في منامه ويقال


(١) كذا في (أ)، وفي (ب) لعلي أكون أنا أنجو، وفي (ط): (على أن أكون أنا أنجو).
(٢) أحمد ٢/ ٣٠٦ (٨٠٦٢)، ومسلم (٢٨٩٤)، وابن حبَّان (٦٦٩١)، وأحمد ٢/ ٣٣٢ (٨٣٨٨).
(٣) انظر أخبار السفياني الآتية في:
كتاب الفتن لنعيم بن حماد ١/ ٥٥١ و ٩٤ و ٢٠٢ و ٢٠١٦ و ٢٢٠ - ٢٣١ و ٢٤٦، وتاريخ بغداد ١/ ٣٨ - ٤٠. و"القول المختصر" ص ٤٠ - ٤١، ٦٤.
والسنن الواردة لأبي عمرو الداني في الفتن ٤/ ٩٣٧ (٤٩٧)، ٥/ ٩٧٨ - ٩٧٩ (٥٢٢) و ٥/ ١٠٢١ (٥٤٣)، ٥/ ١٠٢٢ - ١٠٢٣ (٥٤٤)، (٥٤٥)، والمستدرك ٤/ ٥٠١ - ٥٠٢ و ٤/ ٥٢٠ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(٤) في (ب) و (ط): (رضي الله عنهم).