للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سميت بذلك: لاجتماع الناس لها.

وقيل: لما جمع فيها من الخير (١).

وكان يوم الجمعة: يسمى في الجاهلية العروبة وقد جمع بعضهم أسماء الأسبوع في بيتين فقال (٢):

أؤمل أن أعيش وأن يومي ... بأول أو [بأهون] (٣) أو جبار

أو الثاني دبار فإن افته ... فمؤنس أو عروبة أو شبار (٤)

قال السهيلي (٥): وأول من سمى العروبة الجمعة كعب بن


(١) أخرج أحمد في المسند (٥/ ٤٣٩)، والفتح الرباني (٦/ ٤٥) من حديث سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا سلمان هل تدري ما يوم الجمعة؟ " قلت: هو الذي جمع فيه أبوك أو أبوكم، قال: لا، ولكن ... إلخ مثل ما سيأتي. ومثله عند الطبراني (٦/ ٢٣٧)، وذكره في المجمع (٢/ ١٧٤)، ذكر ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١١٧)، باب: ذكر العلة التي أحسب لها سميت الجمعة جمعة بعد سياق الإِسناد عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا سلمان، ما يوم الجمعة؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "يا سلمان ما يوم الجمعة؟ " قال: قلت: "الله ورسوله أعلم"، قال: "يا سلمان يوم الجمعة؟ به جمع أبوك -أو أبوكم- أن أحدثك عن يوم الجمعة، ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمرتم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة فيقعد حتى يفضي صلاته إلَّا كان كفارة لما قبله من الجمعة". قال الألباني: إسناده حسن.
(٢) في حاشية الأصل ون د عزاه الفاكهي لبعض الشعراء وبعضهم لصاحب الذخيرة.
(٣) في ن ب (أهون).
(٤) في الأزمنة وتلبية الجاهلية "لقطرب" (٣٦) شيار.
(٥) الروض الأنف (١/ ٨)، (٢/ ١٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>