للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عن أموال التجارة. وحكى ابن دحية في "تنويره" في ذلك عشرين قولًا (١).

والنسبة إلى قريش: قرشي، والعباسي: قريشي، فإن أردت بقريش الحي: صرفته، وإن أردت القبيلة لم تصرفه.

الخامس: "المخزومية" نسبة إلى بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ويقظة وتميم وكلاب إخوة والمخزومي (٢): في غير هذا نسبة إلى مخزوم بن عمرو وإلى مخزوم بن مالك، وإلى مخزوم بن صاهلة بطن من هذيل.

السادس: في ألفاظه ومعانيه.

إنما أهمهم شأنها لما خافوا من لحوق العار الجاهلي في قطع يدها وافتضاحهم بين القبائل به وظنوا أن الشفاعة والسعي في إسقاطه يفيدان فيه، فلما أقسم -عليه الصلاة والسلام- على أنه لو سرقت ابنته فاطمة لقطع يدها علموا أن ذلك حتم لا مندوحة عنه. وإنما قال: "لو سرقت فاطمة بنت محمَّد" لأن اسمها الأخرى فاطمة كما أسلفناه.


(١) ذكر السبكي في كتابه طبقات الشافعية (٣/ ١٤٨)، وروى في كتابه هذا أن ابن عباس - رضي الله عنهما - سئل عن سبب تسمية قريش قريشًا فقال: قريش حوت في البحر، يغلب الحيتان ويقهرهم، وهو أكبر دواب البحر، ويصطاد الحيتان وسائر دواب البحر فيأكلها فلذلك سميت قريش قريشًا لأنها أغلب الناس وأشجعهم. قلت: ويقال: إن في البحر شيئًا يقال له: القِرش، يفترس الآدمي. اهـ. محل المقصود منه.
(٢) انظر: اللباب في تهذيب الأنساب (٣/ ١٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>