للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الأوابد: التي قد توحشت ونفرت من الإِنس. يقال: أبدت بأوبد أبودًا.

[الكلام] (١) عليه من وجوه:

[أحدها] (٢): هذه السياقة للبخاري مع تفاوت ألفاظه فيه ذكره في باب التسمية على الذبيحة (٣)، ومن ترك متعمدًا. ولفظه: "فأصبنا" بدل "فأصابوا"، وقال: "إنا لنرجوا -أو نخاف- أن نلقى العدو غدًا" بدل ما ذكر. وقال: "فكل" بدل قوله: "فكلوا"، وقال: "سأخبرك عنه"، بدل ما ذكر، وذكره البخاري (٤) مختصرًا في عدة


= ٤٤٩٩)، والترمذي (١٤٧٢)، والدارمي في (٢/ ٨٤)، والحميدي (٤١٠)، والطبراني في الكبير (٤٠/ ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٤٧٣)، وابن الجارود (٨٩٥)، والبيهقي في السنن (٩/ ٢٤٧، ٢٨١)، والبغوي (١١/ ٢١٤)، وعبد الرزاق (٤/ ٤٦٥، ٤٦٦) (٤٩٦)، وأحمد (٣/ ١٤٠).
(١) في الأصل بياض.
(٢) لفظ الحديث عند البخاري.
(٣) الفتح (٩/ ٦٣٣) (٥٤٩٨).
(٤) (أ) كتاب: الشركة باب قسمة الغنائم (٢٤٨٨)، والفتح (٥/ ١٣١).
(ب) باب: من عدل عشرة من الغنم بجزور في القسم الفتح (٥/ ١٣٩) ح (٢٥٠٧).
(ج) كتاب: الجهاد والسير، ب: ما يكره من ذبح الإِبل والغنم في المغانم الفتح (٦/ ٢١٨) ح (٣٠٧٥).
(د) كتاب الذبائح والصيد، باب: التسمية على الذبيحة.
(هـ) وفيه أيضًا، باب: ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد، الفتح =

<<  <  ج: ص:  >  >>