للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٩٥٠] مستريح ومستراح مِنْهُ أَي أَن الْمَوْتَى قِسْمَانِ ١ الْمُؤمن يستريح من نصب الدُّنْيَا أَي تعبها ٢ والفاجر يستريح مِنْهُ الْعباد أَي من أَذَاهُ وظلمه وارتكابه للمنكرات فَإِن أنكروها قاسوا مشقة من ذَلِك وَرُبمَا نالهم ضَرَره وَإِن سكتوا عَنهُ أثموا والبلاد وَالشَّجر وَالدَّوَاب لِأَنَّهَا تمنع الْقطر بمعصيته وَلِأَنَّهُ يغصبها ويمنعها حَقّهَا من الشّرْب وَنَحْوه

<<  <  ج: ص:  >  >>