للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

المقصود، وإنما حديث الكتاب ما أخرجه الحارثي (١) في مسند أبي حنيفة، من طريق محمد بن بشر، ثنا أبو حنيفة، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله : "ادرؤوا الحدود بالشبهات".

(١٣١١) قوله: "وبه رَجم ماعز".

سيأتي حديثه إن شاء الله تعالى.

(١٣١٢) قوله: "والحديث الذي تقدم في اللعان"

(١٣١٣) هو قوله: "أربعة يشهدون وإلا فحد في ظهرك".

(١٣١٤) حديث: "ادوؤوا الحدود ما استطعتم".

تقدم قريبا.

(١٣١٥) حديث: "العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويحقق ذلك الفرج".

الترمذي الحكيم (٢)، عن أبي هريرة رفعه: "العين تزني واليد تزني، والرجل تزني، والسمع يزني، واللسان يزني، ويصدق ذلك كله أو يكذبه الفرج". عن ابن عباس: "ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن رسول الله قال: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه". ولمسلم (٣): "العينان زناهما النظر، واليدان زناهما البطش … الحديث". ولابن حبان (٤) من حديث أبي هريرة:


(١) مسند أبي حنيفة رواية الحصفكى (كتاب الحدود) (٤).
(٢) في نوادر الأصول ذكر الحديث بمتنه دون مسند انظر نوادر الأصول (٣/ ١٨٠).
(٣) صحيح مسلم (٢٦٥٧) (٤/ ٤٧).
(٤) صحيح ابن حبان (٤٤١٩) (١٠/ ٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>