للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رسول اللَّه في قتيل من الأنصار، وجِد في جب لليهود، فأرسل رسول اللَّه إلى اليهود، وكلفهم قسامة خمسين يمينًا، فقالت اليهود: لا نحلف، فقال للأنصار: أتحلفون؟ فقالت الأنصار: لن نحلف، فألزم اليهود ديته؛ لأنه قتل بين أظهرهم". أخرجه عبد الرزاق (١)، أخبرنا معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، فذكره. ورواه ابن أبي شيبة (٢)، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر به. وكذلك رواه الواقدي في المغازي (٣) في غزوة خيبر، حدثني معمر به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الكرخي في المختصر (٤).

(١٨٨٧) قوله: "وروي أن رجلًا جاء إلى النبي فقال: يا رسول اللَّه إني وجدت أخي قتيلًا في بني فلان، فقال رسول اللَّه : اجمع منهم خمسين يحلفون باللَّه ما قتلوه، ولا علموا له قاتلًا. فقال: يا رسول اللَّه، ما لي من أخي إلا هذا؟ قال: بلى مائة من الإبل".

الكرخي في المختصر (٥)، حدثنا الهروي، حدثنا محمد، حدثنا موسى بن داود، عن معمر بن سليمان، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم، قال: "جاء رجل إلى النبي ، فقال: اجمع منهما خمسين، فيحلفون باللَّه ما قتلوا، ولا علموا قاتلًا، فقال: يا رسول اللَّه، ليس لي من أخي إلا هذا فقال: بلى مائة من الإبل".

(١٨٨٨) حديث: "أنه قال للأنصار: أتحلفون وتستحقون؟ ".

عن سهل بن أبي حثمة، قال: "انطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود إلى


(١) مصنف عبد الرزاق (١٨٢٥٢) (١٠/ ٢٧).
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (٢٧٨٠٦) (٥/ ٤٤٠).
(٣) رواه الواقدي في المغازي كما في نصب الراية (٤/ ٣٩١).
(٤) نصب الراية (٤/ ٣٩١).
(٥) نصب الراية (٤/ ٣٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>