للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

فإنها نصف العلم، وهو يُنسى، وهو أول شيء ينزع عن أمتي". رواه ابن ماجه (١)، والدارقطني (٢)، وفي لفظ: "وعلموها الناس".

قال ابن الجوزي: موضوع، وفيه نظر، بل مداره على حفص بن عمر بن أبي العطاف، وهو متروك.

(١٩٤٤) قوله: "والأحاديت، والآثار في فضله كثيرة".

قلت: لا يحضرني حديث فيه ترتيب ثواب معلوم في ذلك، وكفى في فضله أصلب الشارع تعلمه، والحث عليه، في ذلك كما قدمناه.

وقد أخرج الطبراني في الأوسط (٣)، من حديث أبي بكرة، قال: قال رسول اللَّه : تعلموا القرآن وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض، وعلموها الناس، أوشك أن يأتي على الناس زمان يختصم الرجلان في الفريضة فلا يجدان من يقضي بينهما". وعن عبد اللَّه عمرو بن العاص ، قال: قال رسول اللَّه : "العلم ثلاثة، وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة (قائمة) (٤)، أو فريضة عادلة". رواه أبو داود (٥)، وابن ماجه (٦)، وعن سليمان بن موسى، قال: قال رسول اللَّه : "من أبطل ميراثا فرضه اللَّه في كتابه أبطل اللَّه ميراثه من الجنة". رواه ابن أبي شيبة (٧).


(١) سنن ابن ماجه (٢٧١٩) (٢/ ٩٠٨).
(٢) سنن الدارقطني (٤١٠٣) (٥/ ١٤٣).
(٣) المعجم الأوسط (٤٠٧٥) (٤/ ٢٣٧).
(٤) في (م): (ماضية).
(٥) سنن أبي داود (٢٨٨٥) (٣/ ١١٩).
(٦) سنن ابن ماجه (٥٤) (١/ ٢١).
(٧) مصنف ابن أبي شيبة (٣١٠٤١) (٦/ ٢٤٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>