وروى أَبُو معشر نجيح عَن بعض مشيخته أَن الْحُسَيْن قَالَ حِين نزلُوا كربلاء مَا اسمُ هَذِه الأَرْض قَالُوا كربلاء قَالَ كرب وبلاء وروى شريك عَن مُغيرَة قَالَ قَالَت مرْجَانَة لابنها عبيد الله يَا خَبِيث قَتلتَ ابْن رَسُول الله
لَا ترى الْجنَّة أبدا قَالَ الْمَدَائِنِي عَن عَليّ بن مدرك عَن جده قَالَ احْمَرَّتْ آفَاق السَّمَاء بعد قتل الْحُسَيْن سِتَّة أشهر يرى فِيهَا كَالدَّمِ فَحدثت بذلك شريحاً فَقَالَ لي مَا أَنْت من الْأسود قلت هُوَ جدي أَبُو أُمِّي فَقَالَ أما وَالله إِن كَانَ لصدقاً قلت وَمَا أشجَى قَول أبي الْعَلَاء أَحْمد بن سُلَيْمَان الشهير بالعري فَإِنَّهُ أَشَارَ إِلَى هَذَا الْمَعْنى فَقَالَ من قصيدة // (من الْخَفِيف) //
وَكَذَا روى مثل ذَلِك سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد عَن ابْن سِيرِين قَالَ لرجل تعلم هَذِه الْحمرَة فِي الْأُفق مِم هِيَ قَالَ لَا قَالَ من يَوْم قتل الْحُسَيْن وَقَالَ جرير بن عبد الحميد عَن يزِيد بن زِيَاد قَالَ قتل الْحُسَيْن ولي أَربع عَشرَةَ سنة فَلَمَّا قتل صَار الورس الَّذِي فِي عَسْكَرهمْ رَمَادا وَكَانَ فِي قافلة من الْيمن تُرِيدُ الْعرَاق فوافتهم حِين قَتله واحمرت آفَاق السَّمَاء ونحروا نَاقَة فِي عَسْكَرهمْ وَكَانُوا يرَوْنَ فِي لَحمهَا نَارا وَقَالَ حَمَّاد بن زيد حَدثنِي جميل بن مرّة قَالَ أَصَابُوا إبِلا فِي عَسْكَر الْحُسَيْن يَوْم قتل فنحروها وطبخوها فَصَارَت مثل العلقم وَقَالَ قُرَّة بن خَالِد حَدثنَا أَبُو رَجَاء العطاردي قَالَ كَانَ لنا جَار من بلهُجَيْم