للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

مَا مَاتَ وَمِنْهُم فَقير وَكَانَ عَالما شاعرَاً حاذقَاً أَكثر بني الْعَبَّاس رِوَايَة للشعر بليغَاً كَانَ يُقَاس بِعَبْد الله بن المعتز قَالَ حمدون بن إِسْمَاعِيل كَانَ الواثق يحب خَادِمًا لَهُ أهْدى إِلَيْهِ من مصر فأغضبه الواثق ثمَّ إِنَّه سَمعه يَقُول لبَعض الخدم عَن الواثق وَالله إِنَّه ليروم أَن ُأكَلِّمهُ من يَوْمَيْنِ فَلم أفعل فَقَالَ الواثق من // (الْبَسِيط) //

(يَا ذَا الَّذِي بِعَذَابِي ظلَّ مُفْتَخِرَا ... مَا أَنْتَ إِلَاّ مَلِيكٌ جارَ إِذْ قَدَرَا)

(لَوْلَا الْهَوَى لتَجَارَيْنَا عَلَى قَدرٍ ... وَإِنْ أُفِق مِنْهُ يوْمًا مَا فَسَوْفَ تَرَى)

وَمن شعر الواثق قَوْله // (من السَّرِيع) //

(حَيَّاكَ بِالنَّرْجِسِ وَالْوَرْدِ ... مُعْتَدِل الْقَامَةِ وَالْقَدِّ)

(فَأَلْهَبَتْ عَيْناهُ نَارَ الجوَى ... وَزَادَ فِي اللَّوْعَةِ وَالْوَجْدِ)

(أَمَّلْتُ بِالمُلْكِ وِصَالاً لَهُ ... فصَارَ مُلْكِي سَبَبَ الْبُعْدِ)

(مَوْلًى ويشْكُو الظُّلْم مِنْ عبْدَهَ ... فأَنْصِفُوا الموْلَى مِن الْعبْدِ)

قَالَ الصولي أَجمعُوا على أَن لَيْسَ لأحد من الْخُلَفَاء مثل هَذِه الأبيات فِي اللَّطِيف والرقة مَاتَ ب سر من رأى يَوْم الْأَرْبَعَاء لست بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت خِلَافَته خمس سِنِين وَسِتَّة أشهر وعمره سِتّ وَثَلَاثُونَ سنة وَأحد عشر شهرا وَأَرْبَعَة أَيَّام

(خلَافَة المتَوَكل)

جَعْفَر أَبُو الْفضل بن المعتصم بن الرشيد بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور بُويِعَ فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ بعد الواثق وَكَانَ أسمر اللَّوْن مليح الْعَينَيْنِ نحيف الْجِسْم خَفِيف العارضين إِلَى الْقصر أقرب أمه أم ولد تركية

<<  <  ج: ص:  >  >>