للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واسْتَوْزَعِ اللهِ شُكْرَ هذه النِّعمةِ، أي: اسْتَلْهِمْهُ إيّاهُ. اسْتَوْسَعَ، أي: اتَّسَعَ والاسْتيقاعُ: توقُّعُ ما يَقَعُ. واسْتَوْكَعَتْ مَعِدَتهُ، أي: اشْتَدَّتْ.

(غ) رَجُلٌ مُسْتَوْلِغٌ: لا يُبالي ذَمّاً ولا عاراً (ف) اسْتَوْدَفْتُ الشَّحْمَةَ، أي: اسْتَقْطَرْتُها وجاءَ الطَّبيبَ يَستْوصِفُهُ رأيَهُ: إذا سَأَله أنْ يَصِفَ له ما يتعالَجُ بِهِ. واسْتَوْقَف الرَّكب على رَسْمِ الدّارِ.

(ق) اسْتَوثَق منه: إذا أخَذَ في أمْرِه بالوثيقَةِ. واسْتَوْدَقَتِ الأتانُ: بمعنَى وَدَقتْ. ووسَقَه فاستَوْسَقَ، أي: جَمَعَه فاجْتَمَع، وقال

مُسْتَوسِقاتٍ لو يَجِدْنََ سائقاً

واسْتَوْفَق اللهَ لطاعتهِ.

(ل) اسْتَوْبَلتْ ُالبلادَ: إذا لم تُوافِقْكَ في بَدَنِكَ، وإنْ كُنْتَ تُحِلُّها. واسْتَوبَلَتِ الغَنَمُ: إذا أرادَتِ الفَحْلَ. وفي الحديث "لَعنَ اللهُ الوصلةَ والْمُسْتوصلةَ". فالواصلة: التي تَصِل شعرَها الشَّعْرَ، والْمُسْتوصِلةُ التي يُفعلُ بها ذلك. ويُقالُ: رجُلٌ مُسْتَوْهِلٌ، أي: فزعٌ خائفٌ.

(م) اسْتَوْخَمَ الطَّعامَ، أي: اسْتَوْبَلَهُ. واسْتَوْشَمَهُ، أي: سأله أنْ يَشِمُه.

(ن) اسْتَوْطَن هذه البلادَ، أي: توطَّنها.

(هـ?) اسْتَوْدَهَتِ الإبلُ: إذا اجْتَمَعتْ

<<  <  ج: ص:  >  >>