للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

م) أَغْيَمَتِ السماءُ: لُغةٌ في أغامَتْ.

فَعَّل

٦٤٨ باب التَّفْعيل

(ب) [يُقالُ] : أبوابٌ مُبَوَّبةٌ، كما يُقالُ: أصنافٌ مُصَنَّفَة. وثوَّبَ الدّاعي: إذا دعا مرّةً بعد مرّةٍ. [وثوَّب، أي: أثابَ] . وَحوَّبْتُ بالإبلِ: إذا قلت لها: حَوْبَ. وذَوَّبَ، أي: أذابَ. ورَوَّبَ اللَّبَنَ، أي: خَثَّرَ. وصوَّبَ قوْلَه: [أي: نَسَبهُ إلى الصوَّابِ] . وصوَّبَ رأسَه، خَفَضَه.

(ث) غَوَّثَ، أي: قال. واغَوْثاه. ولوَّثَ الماءَ، أي: كَدَّرَهُ.

(ج) تَوَّجَهُ، أي: أَلْبَسَهُ التّاجَ. ورَوَّجَ السِّلْعَةَ.

وزوجهُ امرأةً، وبامرأةٍ. وبالباء. لُغَةُ أزْدِ شنوءة وعوَّجَه فتعوَّج.

(ح) رَوَّحَ دهنه، أي: جَعَل فيه ما طيَّبَ ريحَه. وروحَهُ، أي: أراحَهُ. وصوَّحَهُ الحرُّ فتصوَّحَ، أي: يَبَّسه حَتَّى تشقَّق. وصَوَّحَ البقلُ بنفسه أيْضاً. وطوَّحَهُ، أي: ذهب به هاهنا وهاهنا. ويُقال: طوَّحَتْهُ الطَّوائحُ، أي: قَذفَتْهُ القواذفُ هاهنا وهاهنا، وهو مِثْلُ قوله تعالى في أحد القولين (وأَرْسَلْنا الرِّياحَ لَواقِحَ) قال أبو النَّجْم:

وبلد تحسبه مَكْسوحاً

يُطوَّحُ الهادي به تَطْويحا

<<  <  ج: ص:  >  >>