ويُقالُ: رجلٌ مُخَلَّعٌ الألْيَتَيْن: إذا كان مُنْفَكَّهُما.
ويُقالُ: درَّعَها، أي: ألْبَسها الدِّرْعَ، وهو قميصُ النَّساءِ. ويُقالُ: رجلٌ مُدَفَّعٌ، أي: حَقير كُلَّما أوَى إلى ناحيةٍ دُفعَ عنها من هَوانه.
ويُقالُ: ذرَّعَه، أي: خَنَّقَهُ.
ويُقالُ: شَيءٌ مُرَّبَعٌ، أي: له أرْبَعة أرْكان. ويُقال: رَجَّعَ في صوته: إذا ردَّدَه في حَلْقِه. ورَسَّعَت عينه، أي: فَسَدت، قال امرؤُ القَيْس:
مُرَسَّعة وَسْط أرْباعِهِ ... به عَسَمٌ يَبْتَغي أرْبَنا
وقوله: مُرَسَّعة بالهاء على وجهين، يكونُ على معنى تَأنيثِ العَيْن؛ لأنّ التَّرسيع إنَّما يكونُ فيها فيكونُ مثلَ قولِ القائلِ لرجلٍ كان أقْصَمَ الثَّنيَّةِ: قد جاءَتْكم القَصْمَاء ذهبَ إلى سِنه. ويكونُ على معنى قولهم: رَجُل فقفاقة وهِلْباجة، وما أشبه ذلك. ويُقال: تاجٌ مُرَصَعٌ، أي: مُحَلَّى بكواكبِ الحِلْية. ويُقالُ: رفَّعَ ناقتَه في السَّيْرِ: إذا سَارَها سَيْراً يُبالغُ فيه ورقَّع ثوْبَه: إذا رَقَعه في مواضعَ.
وسَمَّعَ به، أي: شَهَّرَه، وفي الحديث:"مَنْ فَعَل كَذا سمَّع الله به أسامِعَ خَلْقِه يوم القيامة". وسمَّع به، أي: هجَّل به.
وشَجَّعه، أي: قال: إنَّك شُجاعٌ. وشرَّعَ إبلَه، أي: أوْرَدَها شريعةَ الماءِ، وفي المثل:"أهْوَُن السَّقْي التَّشْريعُ". وشَفَّعَةُ الأميرُ في المُذْنِبِ.