وسدِر البعيرُ: إذا تحيّرَ من شِدَّة الحرّ في الهاجرةِ. وهو السَّقرُ، يقالُ: رطبٌ سقر مَقِر، أي: ليس له عسلٌ. وهو السَّكرُ. ويقال: سكرَ من الشَّرابِ. وسكرَ عليه. أي غضب، وقال:
ويقالُ: شكرت الناقةُ، وذلك إذا رعتِ العشبَ فدّرتْ. وشكرتِ الشَّجرةُ: إذا خرج منها الشَّكيرُ.
والصِّغارُ: الذُّلّ، ويقالُ: قُمْ من غير صُغْرك وصَغَرك. ويقال: صَفِرَ البيتُ وغيرُه، من قولكَ: رجلٌ صفرُ اليدينِ.
وهو الضَّجر، يقالُ: ضجرَ منْهُ.
وهو الظَّفرُ، يقال: ظفرتُ به وظفرتُهُ بمعنىً، مثلُ لحقتُ به ولحقتهُ. ويقال: ظَفرتِ العينُ: إذا كانتْ بها ظفَرةٌ. وهو الظَّهرُ، يقال: رجلٌ ظَهِر: للذي يشتكي ظهره.
ويقالُ: عبِرتْ عينه: إذا بكى. ويقالُ: لأمِّهِ العُبرُ والعَبَرُ. وعسرَ عليه الأمرُ، أي: التاثَ. وهو العطرُ، يقال: امرأةٌ عطرةٌ: إذا كانت تتعهدُ نفسها بالطيبِ. ويقال: ناقةٌ عطرةٌ، أي: كريمةٌ. والعقرُ: الدَّهشُ، وفي الحديث:"فعقرتُ حتّى خَررتُ إلى الأرض"