انظر: الأزرقي: أخبار مكة ٢/ ١٩٨. (٢) وهو الذي كان يسكنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال لها دار خزيمة، وفيه ابتنى بخديجة رضي الله عنها، وولدت فيه أولادها وفيه توفيت، فلم يزل النبي ساكنا فيه حتى خرج إلى المدينة مهاجرا، فأخذه عقيل، ثم اشتراه منه معاوية وهو خليفة، فجعله مسجدا يصلى فيه، وهي الدار التي يقال لها دار ريطة بنت أبي العباس السفاح. انظر: الأزرقي: أخبار مكة ٢/ ١٩٩، محب الدين الطبري: القرى ص ٦١٤. (٣) وهي دار الأرقم بن الأرقم المخزومي التي عند الصفا، ويقال لها دار الخيزران، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو فيه إلى الإسلام، وفيه أسلم عمر. انظر: الأزرقي: أخبار مكة ٢/ ٢٠٠، محب الدين الطبري: القرى ص ٦١٤. (٤) انظر: محب الدين الطبري: القرى ص ٦١٤، ابن الضياء: تاريخ مكة ص ٧٥. (٥) وهو الذي يسميه أهل مكة «مسجد الحرس»، لأن صاحب الحرس كان يطوف بمكة حتى إذا انتهى إليه وقف عنده ولم يجزه، ويسمى «مسجد البيعة»، لأن الجن بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع. انظر: الأزرقي: أخبار مكة ٢/ ٢٠١، محب الدين الطبري: القرى ص ٦١٤، ابن الضياء: تاريخ مكة ص ٧٦. (٦) انظر: الأزرقي: أخبار مكة ٢/ ٢٠١، محب الدين الطبري، القرى ص ٦١٤، ابن الضياء: تاريخ مكة ص ٧٦.