للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٧ - عدم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة:

عن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره، ولكن شرقوا أو غربوا" (١).

الغائط: المكان المنخفظ، وهو مكان قضاء الحاجة، فالأدب مع بيت الله -الكعبة المشرفة، وهي قبلة المسلمين- أن لا تستقبل ببول أو غائط في الصحراء والخلاء على الكراهة عند علماء المسلمين، وهي لأهل المدينة ومن على سمتهم بأن يشرق العبد أو يغرب حال البول أو التغوط.

٨ - تعظيم اسمه عز وجل:

ومن الأدب مع الله عز وجل تعظيم اسمه، فكلما كتب اسم الله تعالى؛ أتبعهُ بالتعظيم مثلَ: تعالى أو سبحانه أو عزَّ وجلَّ، أو تقدس أو تباركَ، ونحو ذلك، ويتلفظُ بذلك أيضاً (٢).

٩ - شكر نعمه، وحمده:

الشكر: تصور النعمة وإظهارها وهو الامتلاء من ذكر المنعم عليه.

وقيل: هو الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف.

والشكر مبنى على خمس قواعد: خُضوع الشاكر للمشكور، وحبُّه له واعترافُهُ بنعمته، وثَناؤه عليه بها، وأن لا يستعملها فيما يَكره (٣).

ونعم الله علينا كثيرة، فلا تعد ولا تحصى؛ قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا


(١) أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وهو في "صحيح الجامع" (٢٦٢).
(٢) "الدر النضيد" (٤٢٨) للغزي العامري.
(٣) ينظر "مدارج السالكين" (٢/ ٢٣٤).

<<  <   >  >>