للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧ - شريعة الله لا شريعة

البشر حتى لا تغرق السفينة

أقوال ليست عابرة:

قال الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله -: «إياك أن ترد الأمر على الله - سبحانه وتعالى -؛ لا تَقُل إن هذه الشريعة لم تَعُدْ تناسب العصر الحديث؛ فإنك بذلك تكون قد كفرت، والعياذ بالله» (١).

وقال الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله -: «الإسلام والسياسة متداخلان لا انقصام بينهما، وهو شريعة وعقيدة لا ينفصل عن السياسة ولا تضر به؛ لأنه صمام الأمن والأمان لها، وغير المسلمين يلتزمون بالقانون الإسلامى كقانون فقط لا مساس فيه بالعقيدة ولا ما يتبعها من الأمور اللصيقة بها» (٢).

وجاء في قرارات مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي: «إن أول واجب على مَن يَلِي أمور المسلمين تطبيق شريعة الله فيهم، ويناشد المجمع جميع الحكومات في بلاد المسلمين المبادرة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وتحكيمها تحكيمًا تامًا كاملًا مستقرًا، في جميع مجالات الحياة، ودعوة المجتمعات الإسلامية، أفرادًا وشعوبًا ودولًا، للالتزام بدين الله تعالى وتطبيق شريعته، باعتبار هذا الدين عقيدة وشريعة وسلوكًا ونظام حياة» (٣).


(١) تفسير الشعراوي، عند تفسير قوله تعالى: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (سورة البقرة:٣٧).
(٢) فتاوى الأزهر، نسخة إلكترونية على موقع وزارة الأوقاف المصرية www.islamic-council.com ، تاريخ الفتوى: محرم ١٤٠٢هجرية ـ ١٠ نوفمبر ١٩٨١م.
(٣) قرار رقم: ٤٨ بشأن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، مجلة المجمع العدد الخامس.

<<  <  ج: ص:  >  >>