(٢) راجع عمود نسبه عند الطبري في تاريخه ١/ ٣٦٥. (٣) كذا ورد عند الجواليقي في المعرب ص ٣٤٧. (٤) وأضاف الطبري في تاريخه ١/ ٣٦٥، وابن الجوزي في المنتظم ١/ ٣٥٧: «في قول عامة أهل الكتاب الأول وقبل موسى بن عمران». ويقول ابن كثير في البداية ١/ ٢٧٩: «والصحيح أنه كان في زمن أفريدون واستمر حيا إلى أن أدركه موسى عليه السلام». (٥) كذا ورد عند الطبري في تاريخه ١/ ٣٦٥، وابن الجوزي في المنتظم ١/ ٣٥٧، وابن كثير في البداية ١/ ٢٧٩، وأضاف الطبري في تاريخه: «وقول الذي قال إن الخضر كان في أيام أفريدون وذي القرنين الأكبر وقبل موسى بن عمران أشبه بالحق إلا أن يكون الأمر كما قاله من قال أنه كان على مقدمة ذي القرنين صاحب إبراهيم، فلم يبعث في أيام إبراهيم نبي». (٦) انظر: ابن الجوزي: المنتظم ١/ ٣٥٧، ابن كثير: البداية ١/ ٢٧٩. (٧) انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ٣٦٥، ابن الجوزي: المنتظم ١/ ٣٥٨، ابن كثير: البداية ١/ ٢٧٩.