أمّا القطع بصحة الحديث -كما فعل بعض العصريّين- فمنافٍ لقواعد التصحيح، والله أعلم.
وفي "مجمع الأمثال"(١/ ٣٢٢) للميداني: "قال المفضّل: أوّل من قال ذلك: معاذ بن صَرْمٍ الخُزاعي". ثم ذكر قصةَ هذا المثل.
٥٥ - باب: قول الرجل للرجل: (لبّيك)
١٢١٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عَلّان الحرّاني: نا أحمد بن علي بن المُثنّى: نا جُبَارة بن المُغَلِّس: نا حمّاد بن زيد: نا إسحاق بن سُويد العَدَوي عن يحيى بن يَعْمَر عن ابن عمر.
عن عُمر أن رجلًا نادى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا، كل ذلك يردُّ عليه:"لبّيكَ! لبّيكَ! ".
إسناده ضعيف من أجل جُبارة، فإنه ضعيف كما في "التقريب".
٥٦ - باب: النهي عن التكنّي بأبي القاسم
١٢١١ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن القاسم: نا محمد بن عبد الله اليَافُوني: نا أبو عُمير (١) عيسى بن يونس: نا سفيان عن أيّوب بن موسى عن ابن سيرين، قال:
سمعت أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: "تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيتي".
(١) كذا في الأصول وعليه ضبّة، والصواب: (عمرو)، وعيسى بن يونس هو السَّبيعي.