وقال أبو أحمد الحاكم -كما في "الميزان"(٢/ ٥٨١) -: "روى عن الليث حديثًا منكرًا". يعني هذا.
وقال الخليلي في "الإِرشاد"(١/ ٢٤٨): "يتفرَّد بحديثٍ عن الليث عن مالك، لا يُتابع عليه".
وفي رواية البيهقي: وعن بعض شيوخهم أن زيادًا مولى عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة حدَّثهم عمَّن حدَّثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. فظهر من هذا أن أصلَ الحديث مرسلٌ، والرواية المسندة غلطٌ ووهمٌ من ابن غزوان، والله أعلم.
[١٩ - باب: سورة الروم]
١٣٥٢ - أخبرنا الحسن (١) بن حبيب: نا أبو بكر أحمد بن علي الخرّاز (ح). وحدَّثتنا أمُّ العبّاسِ لُبابة ابنة يحيى بن أحمد بن علي بن يوسف الخرّاز، قالت: حدَّثني جدِّي أبو بكر أحمد بن علي الخرّاز: نا أبو المغيرة. قال:
سمعت الأوزاعيَّ يقول: بلَغَني في قول الله -عَزَّ وجَلَّ-: {فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ}[الروم: ١٥]، قال: هو السَّماعُ في الجنَّة، فإذا أَخَذَ أهلُ الجنَّةِ في السَّماع لم تبقَ شجرةٌ في الجنَّة إلَّا ورَّدَت.
أخرجه ابن عساكر في "التاريخ"(جزء النساء - ص ٣٢٠) من طريق تمّام.
أحمد بن علي الخرّاز ذكره ابن عساكر (جزء أحمد بن عتبة-٧/ ٦٥ -
(١) في الأصل: (أبو الحسن) وهو خطأ، والتصويب من النسخ الأخرى وكتب الرجال.