فقد أخرجه الشافعي في "مسنده"(ترتيب السِّندي: ١/ ٢١٦) وعبد الرزاق (٣/ ٥٥٠) وأحمد (١/ ٢٠٥) وأبو داود (٣١٣٢) والترمذي (٩٩٨) وابن ماجه (١٦١٠) والدارقطني (٢/ ٨٧) والحاكم (١/ ٣٧٢) والبيهقي (٤/ ٦١) والبغوي في "شرح السنة"(٥/ ٤٦٠) من طريق سفيان بن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر مرفوعًا: "اصنعوا لآل جعفر طعامًا فإنه قد جاءهم ما يُشغِلهم".
وقال الترمذي: حسنٌ صحيح. وصحّحه الحاكم وسكت عليه الذهبي، وحسّنه البغويُّ، وصحّحه ابن السَّكَن كما في "التلخيص الحبير"(٢/ ١٣٨).
وفيه خالد بن سارة وثقه ابن حبّان، وذكره الذهبي في الميزان (١/ ٦٣٠)، وقال:"ما وُثِّق، لكن يكفيه أنه روى عنه عطاء أيضًا". أهـ.
وأخرجه أحمد (٦/ ٣٧٠) وابن ماجه (١٦١١) والطبراني في "الكبير"(٢٤/ ١٤٢ - ١٤٣) من طريق أم عيسى عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس بنحوه.
وأم عيسى قال الحافظ: لا يُعرف حالها. وأم جعفر مقبولة كما في التقريب. وقال البوصيري في "زوائد ابن ماجه"(١/ ٢٨٨): "هذا إسناد ضعيف: أم عيسى مجهولة، وكذلك أم عون". أهـ.
فالحديث بهذين الطريقين حسنٌ إن شاء الله.
[٢٣ - باب: التعزية]
٥١٠ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا أبو بكر يحيي بن أبي طالب الواسطي ببغداد: نا علي بن عاصم عن محمد بن سُوقَةَ عن إبراهيم عن الأسود.