وأعلّه ابن حزم في "المحلّى"(٦/ ٢٣٧) بسِماك، فقال:"رواية سِماك لا نحتجُّ بها ولا نقبلها منهم". أهـ.
ويُغني عن هذا الحديث: حديث ابن عمر أنه قال: تراءى الناسُ الهلالَ، فأخبرت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أنّي رأيته، فصام وأمر الناسَ بصيامه.
أخرجه الدارمي (٢/ ٤) وأبو داود (٢٣٤٢) -ومن طريقه ابن حزم (٦/ ٢٣٦) والبيهقي (٤/ ٢١٢) - وابن حبّان (٨٧١) والدراقطني (٢/ ١٥٦) والحاكم (١/ ٤٢٣).
قال ابن حزم: هذا خبرٌ صحيحٌ. أهـ. وصححه الحاكم على شرط مسلم. وقال النووي في "المجموع"(٦/ ٢٧٦): "حديث صحيح، رواه أبو داود والدارقطني والبيهقي بإسنادٍ صحيح على شرط مسلم". أهـ. وهو كما قالوا.
٧ - باب: الإِمساك عند طلوع الفجر
٥٥ - حدثني أبو زُرعة أحمد بن الحسين (١) بن علي الرازي في سنة سبعٍ وأربعين وثلاثمائة: نا جعفر بن محمد البَلْخي: نا عبد الصمد بن الفضل: نا خلف بن أيوب: نا المبارك بن مجاهد البَلْخي عن عبيد الله بن عمر عن نافع.
عن ابن عمر قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنّ بِلالًا يُنادي بليلٍ فكلوا واشربوا حتى يؤذِّنَ ابنُ أم مكتوم".
(١) في الأصل (الحسن) وكذا بهامش (ظ)، والتصويب من (ظ) و (ر) و (ف) وكتب التراجم.