أبا أسماء -واسمه عمرو بن مرثد- لم يرو له البخاري في "الصحيح" شيئًا.
وشذّ في روايته معمر:
فقد رواه عن أيوب به، لكن قال:(عن شدّاد بن أوس) بدل (ثوبان)، هكذا أخرجه عنه عبد الرزاق في "تفسيره"(٢/ ٢١٠ - ٢١١)، وعنه: أحمد (٤/ ١٢٣) والبزّار (كشف-٣٢٩١)، وأخرجه الداني (ق ١٨٥/ ب) من طريق محمد بن المتوكل عن عبد الوهاب -وهو ابن همّام، أخو عبد الرزاق- عن معمر عن قتادة عن أيوب. ومحمَّد هو ابن أبي السري صدوق لكنه كثير الغلط كما قال ابن عدي وابن وضّاح.
قال عبد الرزاق عقبه: سمعت غير معمر يقول: (عن أبي أسماء عن ثوبان)، وكان معمر يقول:(عن أبي أسماء عن شدّاد). وقال البزّار: رواه حماد بن زيد وعبّاد عن أيوب عن أبي أسماء عن ثوبان، وهو الصواب، وكذلك رواه قتادة.
٦ - باب: في بني أميّة
١٧١٤ - أخبرنا أبو سعيد محمَّد بن أحمد بن بشر الهمذاني: نا محمود بن محمَّد الواسطي: نا زكريّا بن يحيى: نا صالح بن عمر عن مطرّف -يعني: ابن طريف- عن عطيّة
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا بلغ بنوا الحَكَمِ ثلاثون رجلًا اتّخذوا دينَ الله دَغلًا (١)، ومالَ اللهَ دُولًا، وعبادَ الله