للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الطَّوِيل

(أقلب طرفِي فِي السَّمَاء لَعَلَّه ... يُوَافق طرفِي طرفها حِين تنظر)

ومنهما أخذت قَوْلهَا عَلَيْهِ بنت الْمهْدي العباسي أوردهُ الصولي فِي ترجمتها من كتاب الأوراق: الطَّوِيل

(أليست سليمى تَحت سقفٍ يكنها ... وإياي هَذَا فِي الْهوى لي نَافِع

)

(ويلبسها اللَّيْل البهيم إِذا دجا ... وتبصر ضوء الصُّبْح وَالْفَجْر سَاطِع)

(تدوس بساطاً قد أرَاهُ وأنثني ... أطاه برجلي كل ذَا لي شَافِع))

والبيتان من قصيدة لجحدر بن مَالك الْحَنَفِيّ قَالَهَا وَهُوَ فِي سجن الْحجَّاج وأرسلها إِلَى الْيَمَامَة.

وَقد تقدم سَبَب حَبسه مَعَ تَرْجَمته فِي الشَّاهِد الْحَادِي وَالسِّتِّينَ بعد الْخَمْسمِائَةِ وَهِي هَذِه من

(تأوبني فَبت لَهَا كبيعاً ... همومٌ لَا تُفَارِقنِي حواني)

(هِيَ العواد لَا عواد قومِي ... أطلن عيادتي فِي ذَا الْمَكَان)

(إِذا مَا قلت قد أجلين عني ... ثني ريعانهن عَليّ ثَانِي)

(وَكَانَ مقرّ منزلهن قلبِي ... فقد أنفهنه فالقلب آني)

(أَلَيْسَ الله يعلم أَن قلبِي ... يحبك أَيهَا الْبَرْق الْيَمَانِيّ)

(وأهوى أَن أُعِيد إِلَيْك طرفِي ... على عدواء من شغلٍ وشان)

<<  <  ج: ص:  >  >>