يقول ماروى أبو داود، والترمذي من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال:(اللهم، ت عضدي ونصيري، بل أجول وبك أصول، وبك أقاتل) هذه رواية أبي داود ..
وفي رواية الترمذي:"أنت عضدي وأنت نصيري، وبك أقاتل" وقال هذا حديث حسن.
ثم يكثر من قول (حسبنا الله ونعم الوكيل) لأنه سبحانه أثنى على قوم يقولوه: {الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} أي الموكول إليه في الأمور. فعيل - بمعنى مفعول "فانقلبوا" فانصرفوا طبنعمة من الله" بعافية "لم يمسهم سوء" لم يصبهم أذى ولا مكروه " واتبعوا رضوان اللهط في طاعته وطاعة رسوله " والله ذو فضل عظيم".
قال بعض العارفين: ) قد جرت عادة الله - سبحانه- أن من التجأ إليه بصدق مهد مقيله في ظل كفايته، فلا البلاء يمسكه ولا العناء يصيبه ولا النصب يظله (.
وفي صحيح البخاري وغيره من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما- قال " حسبنا الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم - عليه السلام - حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا { .. إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}.
وروى ابن أبي الدنيا بسنده عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد غمه مسح يده على رأسه ولحيته وتنفس الصعداء وقال: (حسبي الله ونعم الوكيل)
وفي مسند الفردوس من حديث شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال:(حسبي الله ونعم الوكيل أمان كل خائف).
وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه بسنده- عن أبي هريرة مرفوعًا: " إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل).