للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الذال المعجمة، والعوام تُبدلها بالمثناة.

[مُؤَوْلعَ - مُؤَوَّل - الدُّوَلى]:

وقد يكون بعدها واو ساكنة، مثل "مُؤَوْلَع"، أو مُشدَّدة مثل "مُؤَوَّل"، فتكتب واوًا كما صرح بذلك صاحب "إِصلاح المنطق" (١)، إِلا أن هذه لا تُقلب وإن نصَّ السيوطي (٢) في "المزْهر" على أن الهمزة المفتوحة بعد الضَّمّ يجوز قلبها واوًا محضة، كما في "الدُّؤلى"، ونحوه (٣)، كما نص على جواز قلبها ياءً بعد الكسر كما سبق.

[٤] [إِذا كان ما قبلها ساكنًا صحيحًا]:

وإن كان ما قبلها ساكنًا: فإِن كان صحيحًا فالغالب كتبها ألفًا، نحو "يَسْأَل" و"يَسْأَم" و"مِسْأَب" (٤)، و"مَرْأَة" (٥)، و"كَمْأَة" (٦)،


(١) لم أجد في "إِصلاح المنطق" ما يشير إِلى هذين الرسمين "مُؤَؤَّل، مُؤَوْلع" بعد بحث دقيق، أما الكلمات "سؤال، فؤاد، دُؤلى، سُؤلة، رؤال" فقد جاءت بهذا الرسم في الصفحات التالية على الترتيب: صـ٤٢٩، ٣٧٠، ١٦٥، ٤٢٩، ٤٢٧ "الطبعة الرابعة -دار المعارف، شرح وتحقيق أحمد محمَّد شاكر، وعبد السلام هارون". وصاحب "إِصلاح المنطق" هو ابن السكيت، واسمه يعقوب بن إِسحق، أبو يوسف البغدادى، المتوفى سنة ٢٤٤ هـ، وهو من أهل الفضل والدين، موثوقًا في روايته، وقد عرف بابن السكيت لأن أباه كان كثير السكوت طويل الصمت "له ترجمة في وفيات الأعيان جـ٦ ص ٣٩٥، معجم الأدباء جـ ٧ ص ٣٠٠ - ٣٠٢".
(٢) سبق التعريف به ص ٣١.
(٣) المزهر جـ٢ ص ٤٤٤، وعبارته: "قال السيرافى: قيل في النسب "دُئِل"، ويجوز تخفيف الهمزة فيقال: "الدُّولى" بقلب الهمزة واوًا محضة؛ لأن الهمزة إذا انفتحت وكان قبلها ضمة خُففت بقلبها واوًا".
(٤) المِسْأَب: زِقّ الخَمْر .. وقيل: هو الزِّق أيًا كان .. والمسأب أيضًا: وعاء يجعل فيه العسل "اللسان - سأب".
(٥) المَرْء: الإِنسان، تقول: هذا مَرْءٌ، ومؤنثه: مَرْأَة "اللسان - مرأ".
(٦) الكمأة: نبات، وهي اسم للجمع، واحدتها "كَمْأٌ" "اللسان - كمأ".

<<  <   >  >>