(٢) اللات عبارة عن صخرة مربعة، كان أحد اليهود يلت عندها السويق. يُنظر: الأصنام، لأبي المنذر الكلبي (١٦). قام بهدمها وحرقها بالنار المغيرة بن شعبة ﵁، بعدما بعثه النبي ﷺ. يُنظر: مختصر سيرة الرسول ﷺ، لمحمد بن عبد الوهاب (٥٢). (٣) يقول الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ﵀: لما افتتح رسول الله ﷺ مكة بعث خالد بن الوليد ﵀ فقال: «ائت بطن نخلة فإنك ستجد ثلاث سمرات فاعضد الأولى». فأتاها فعضدها. فلما جاء إليه قال: «هل رأيت شيئًا؟» قال: «لا» قال: «فاعضد الثانية»، فعضدها. ثم أتى النبي ﷺ قال: «هل رأيت شيئًا؟» قال: «لا» قال: «فاعضد الثالثة». فأتاها فإذا هو بحبشية نافشة شعرها واضعة يديها على عاتقيها، تضرب بأنيابها، وخلفها سادنها ثم ضربها ففلق رأسها فإذا حممة، ثم عضد الشجرة وقتل السادن. ثم أتى النبي ﷺ فأخبره فقال: «تلك العزى، ولا عزى بعدها للعرب». مختصر سيرة الرسول ﷺ (٥٣). (٤) يُنظر: مختصر سيرة الرسول ﷺ، لمحمد بن عبد الوهاب (١٣). (٥) مروة بيضاء منقوش عليها كهيئة التاج. يُنظر: الأصنام، لأبي المنذر الكلبي (٣٤). وقيل: بأنها بيت بداخله صنم يدعى الخلصة، وتسمى كذلك ب الكعبة اليمانية. يُنظر: لسان العرب (٧/ ٢٦). (٦) يُنظر: الأصنام، لأبي المنذر الكلبي (٢٨ - ٣٤). قام بهدمها جرير بن عبد الله البجلي ﵁ بعدما قال له رسول الله ﷺ: «ألا تريحني من ذي الخلصة». يُنظر: إلى ما أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب حرق الدور والنخيل (٤/ ٦٢/ ح ٣٠٢٠) (٧) إساف ونائلة: رجل وامرأة من جرهم فجرا في الكعبة، فمُسخا حجرين، وعُلقا في بيت الله؛ ليتعظ الناس بهما، فلما طال مكثهما وعُبدت الأصنام، عُبدا معها، وكانوا ينحرون ويذبحون عندهما. يُنظر: أخبار مكة، للأزرقي (١/ ١٩٣)، سيرة ابن إسحاق (٢٤ - ٣٤).