(٢) يُنظر: أعلام الموقعين (٤/ ٥٥١ - ٥٥٥)، (٥/ ٥ - ٣٠). (٣) يُنظر: الموافقات (٣/ ٢٦٣). (٤) يُنظر: اقتضاء الصراط المستقيم (٢/ ٢٧٩)، تيسير العزيز الحميد (١٥٠ وأيضًا ٢٨٦). (٥) أخرجه ابن حبان في صحيحه، كتاب التاريخ، ذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم من الأمم (١٥/ ٩٤/ ح ٦٧٠٢)، والنسائي في الكبرى، كتاب التفسير، قوله تعالى ﴿فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا﴾ (١٠/ ١٠٠/ ح ١١١٢١) والترمذي في جامعه، أبواب الفتن عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم (٤/ ٤٩/ ح ٢١٨٠) وأحمد في مسنده، مسند الأنصار ﵃، حديث أبي واقد الليثي ﵁ (٩/ ٥١٢٨/ ح ٢٢٣١٥)، والطيالسي في مسنده أبو واقد الليثي ﵁ (٢/ ٦٨٢/ ح ١٤٤٣) واللفظ له، وابن أبي عاصم في السُّنَّة (١/ ٣٧/ ح ٧٦)، صححه الألباني في ظلال الجنة في تخريج السُّنَّة، لابن أبي عاصم (١/ ٣١).