للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بَعدي الهاديةَ المهديةَ، وعَضُّوا عليها بالنواجذِ، واسمَعوا وأَطيعوا وإِن استعمَلوا عليكم حبشيّاً مُجَدَّعاً، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وإنَّ الضلالةَ ميعادُها النارُ.

ألا وإنِّي كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأَضاحي أنْ تدِّخروها فوقَ ثلاثةِ أيامٍ لكي يعودَ غنيُّكم على فقيرِكم، فإذا أَوسعَ اللهُ عليكم فكُلوا وادَّخِروا، وكنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ لكي لا تَقولوا هُجْراً مِن القولِ، فزُوروها فإنَّها تُذكِّركم بالآخِرةِ ولا تَقولوا هُجْراً مِن القولِ، وكنتُ نهيتُكم عن النبيذِ في الحَنتمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ، فاشرَبوا فيما بَدا لكم، فإنَّ الأوعيةَ لا تُحلُّ شيئاً ولا تُحرِّمه، واجتَنبوا كلَّ مسكرٍ فإنَّه حرامٌ».

أمالي ابن سمعون (١٨١) حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر العسكري: حدثنا يحيى بن عياش: حدثنا أبوإسماعيل الأبلي: حدثنا إبراهيم بن زكريا المنقري: حدثني عبدالله بن بريدة، عن أبيه .. (١).

[الجهاد والسير]

٩٧٨ - عن بريدةَ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعثَ سريَّةً وبعثَ مَعها رجلاً يكتُبُ إليهِ بالأخبارِ.

معجم ابن المقرئ (٩٢٣/ ١٢) حدثنا أبوالفضل صالح بن محمد بن شاذان بمكة ومصر: أخبرنا أحمد بن مهران اليزدي: حدثنا إسماعيل بن عمرو الكوفي: أخبرنا سفيان الثوري، عن الأجلح، عن ابن بريدة، عن أبيه .. (٢).

٩٧٩ - عن بريدةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الحجرَ لَيزنُ سبعَ خَلِفاتٍ


(١) [إسناده متروك، ولكن صح من طرق أخرى]. والنهي عن زيارة القبور وإمساك الأضاحي والنبيذ في الصحيح باختصار، انظر المسند الجامع (١٨٤٦).
(٢) إسماعيل بن عمرو البجلي ضعفه الدارقطني وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>