للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخاري الحنفي المعروف بالحصيري صاحب الطريقة المشهورة انتهى: ثم قال بعد ذكر وفاة العميدى ونظام الدين الحصيرى قتله التتار في أول خروجهم بمدينة نيسابور وذلك سنة ست عشرة وستمائة (١) وكان أبوه يدرس بالمدرسة النورية ولم يكن في عصره من يقاربه في مذهب أبي حنيفة ومولده ببخاري سنة ست وأربعين وخمسمائة في رجب وتوفي ليلة الأحد الثامن من صفر سنة ست وثلاثين وستمائة بدمشق وكان يقول كان ببخارى محلة يعمل فيها الحصير وكنا نحن بها انتهى وسيأتي ذكر والده.

(أحمد بن محمود) نور الدين الصابوني صاحب البداية في أصول الدين تفقه عليه شمس الأئمة محمد الكردرى وتوفي سادس صفر سنة ثمانين وخمسمائة.

(قال الجامع) قال على القارى أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني نور الدين صاحب البداية في أصول الدين والكفاية وبينه وبين الشيخ رشيد الدين مناظرة في مسئلة المعدوم ليس بمرئي وهي مناظرة طويلة مفيدة ذكرها حافظ الدين النسفي في الاعتماد مات سنة ٥٨٠ ودفن بمقبرة القضاة السابعة ببخاري انتهى. وذكر صاحب كشف الظنون أن له كتاب في الكلام سماه الهداية ثم اختصره وسماه الهداية أوله نحمده على آلائه ونشكره الخ. وفي الأنساب أن الصابوني نسبة إلى عمل الصابون أو بيعه.

(أحمد بن مسعود) بن عبد الرحمن أبو العباس القونوى كان من كبار الأئمة وأعيان فقهاء الأمة نحويا لغويا أصوليا أخذ عن جلال الدين عمر الخبَّارى عن عبد العزيز البخاري عن فخر الدين محمد المايمرغي عن شمس الأئمة محمد الكردرى عن صاحب الهداية عليّ المرغيناني وله تصانيف منها شرح عقيدة الطحاوي وشرح الجامع الكبير في أربع مجلدات سماه التقرير ولم يكمله وكمله ابنيه جمال الدين محمود.

(قال الجامع) يأتي ذكر ابنه في حرف الميم أن شاء الله تعالى.

(أحمد بن منصور) القاضي أبو نصر الاسبيجابي أحد شراح مختصر الطحاوي كان إمامًا تبحر في الفقه في بلاده على العلماء ثم رحل إلى سمرقند وناظر الأئمة ودرس للطالبيين والفقهاء وصار الرجوع إليه بعد السيد أبي شجاع فانتظمت له الأمور الدينية وظهرت له الآثار الجميلة.

(قال الجامع) وكانت وفاة على ما في كشف الظنون سنة ثمانين وأربعمائة. ونسبته إلى اسبيجاب بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الباء الموحدة بعدها مثناة تحتية ثم جيم ثم ألف ثم باء موحدة كذا ذكره القارى نقلا عن المجد وضبطه السمعاني بالفاء موضع الباء الأولى وقال أنه بلدة كبيرة من ثغور الترك.

(أحمد بن موسى) الكشنى صاحب مجموع النوازل كان فقيهاً مناظراً كاملا لزم نجم الدين عمر النسفي وأخذ عنه وارتفع شأنه.

(قال الجامع) قال في الكشف مجموع النوازل كتاب لطيف في فروع الحنفية


(١) قلت الصحيح ما ذكره ابن خليكان فإن خروج التتار كان في هذا العصر.

<<  <   >  >>